أخبار عالمية

نجم نيجيريا السابق يكشف أسباب خسارة أمم أفريقيا 2025 (خاص)

كشف موتيو أديبوجو نجم نيجيريا السابق، في حواره الخاص مع “المايسترو الرياضي”، عن أسباب خسارة منتخب بلاده للقب كأس أمم أفريقيا 2025.

وقدم منتخب نيجيريا مستوى مذهل في مشواره ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 الجارية، قبل أن يتعثر أمام المغرب في دور نصف النهائي.

لم يتلقى المنتخب النيجيري في نسخة الكان الحالية، سوى في لقاء وحيد وكان الضربة القاضية له بعد فقدانه اللقب عقب هزيمته أمام منتخب المغرب بركلات الجزاء.

وضرب النسور الخضراء موعدًا مع منتخب مصر في مباراة تحديد المركز الثالث والمقرر خوضها مساء يوم السبت الموافق 16 يناير 2026.

موتيو أديبوجو يكشف أسباب خسارة مصة ونيجيريا للقب أمم أفريقيا 2025

وأكد موتيو أديبوجو في تصريحاته لموقع المايسترو الرياضي اليوم، على أن مواجهة مصر ونيجيريا ستكون مباراة كرة قدم من العيار الثقيل.

كما أنه تطرق إلى تقييمه للبطولة، ورأيه في المنتخبات المتأهلة للنهائي، إضافة إلى استعراض تجربته الشخصية ونصائحه للاعبين الشباب.

وقال موتيو أديبوجو: “قدم المنتخب النيجيري بطولة قوية ومميزة، حيث ظهر تطوره بشكل واضح منذ المباراة الأولى، وواصل التحسن من لقاء إلى آخر”.

موتيو أديبوجو نجم نيجيريا السابق
موتيو أديبوجو نجم نيجيريا السابق

واستكمل:” هذا التطور انعكس على أرقامه الهجومية، بعدما أصبح صاحب أكبر عدد من الأهداف في البطولة بتسجيله 14 هدفًا قبل هذه المباراة، ما يؤكد الأداء الهجومي اللافت للفريق”.

وشدد، رغم عدم وصول نيجيريا إلى المباراة النهائية، فإنها قدمت مستوى جيدًا جدًا طوال مشوارها في البطولة، لكن مواجهة نصف النهائي كانت صعبة للغاية، وبذل اللاعبون فيها أقصى ما لديهم، قبل أن يحسمها منتخب المغرب بركلات الترجيح.

موتيو أديبوجو: نيجيريا ومصر يستحقان التتويج بكأس الأمم الأفريقية

وأكد، لذلك أرى أن منتخبي نيجيريا ومصر يستحقان التتويج بكأس الأمم الأفريقية، إلا أن الحظ لم يحالفهما في تجاوز عقبة نصف النهائي، التي نجح فيها منتخبا المغرب والسنغال في الوصول إلى النهائي عن جدارة، وهما بدورهما يستحقان التواجد هناك.

ونوه: “وبوجه عام، يمكن القول إن المنتخبات الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي أثبتت أنها الأقوى في البطولة، وقدمت مستويات تؤكد أنها الأفضل وتستحق هذا التواجد المتقدم”.

موتيو أديبوجو : يجب على الجميع مشاهدة مباراة مصر ونيجيريا

وتطرأ بحديثه عن مواجهة مصر ونيجيريا قائلًا: ” أتوقع أنها ستكون، جيدة وقوية للغاية، ويجب على الجميع متابعتها بسبب كرة القدم الجيدة التي سنشاهدها، خاصة أن التنافس بين مصر ونيجيريا قائم منذ فترة طويلة”.

وأشاد بالفراعنة قائلًا: “منتخب مصر يمتلك فريقًا جيدًا جدًا، ويكفي أنه صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة سبع مرات، وفي المقابل نيجيريا تقدم كرة قدم جيدة، وسنرى لاعبين مميزين مثل أوسيمين، لوكمان وغيرهم من لاعبي النسور ومحمد صلاح مع الفراعنة.

كم هدف يحتاج محمد صلاح لكسر رقم حسام حسن مع منتخب مصر؟
محمد صلاح نجم منتخب مصر

وأضاف: “لذلك من الصعب الحديث عن نقاط القوة والضعف، لأن كلا الفريقين يمتلك لاعبين جيدين للغاية في جميع الخطوط، سواء الهجوم أو خط الوسط أو الدفاع، أرى مباراة متكافئة جدًا، وأعتقد أن الفريق الذي سيستغل فرصه بشكل أفضل هو من سيحسم المركز الثالث”.

وعن المرشح للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 من بين المغرب والسنغال قال نجم نيجيريا: “أعتقد أن كلا الفريقين في النهائي يستحق الفوز، المغرب قدم بطولة مميزة، سواء من حيث التنظيم أو البنية التحتية أو الأداء داخل الملعب”.

وتابع: “والسنغال أيضًا تمتلك فريقًا قويًا للغاية ونجحت في الوصول إلى النهائي عن جدارة، لذلك من الصعب جدًا تحديد الفائز، لكن المؤكد أن كلا الفريقين سيكون متعطشًا للفوز باللقب”.

وبالنسبة لرأيه في الجانب التحكيمي ببطولة كأس أمم أفريقيا الجارية قال: “بشكل عام، أعتقد أن التحكيم كان جيدًا، رغم وجود بعض المباريات والقرارات التي كانت محل شك وكان يمكن التعامل معها بشكل أفضل، لكن في المجمل، التحكيم لم يكن سيئًا”.

وحرص أن يوجه رسالة لجماهير مصر ونيجيريا بعد فقدانهما اللقب، قائلًا: “أود أن أقول لجماهير نيجيريا ومصر إن البطولة كانت جيدة جدًا لكلا المنتخبين، لا يجب أن يشعروا بالسوء لعدم الوصول إلى النهائي، لأن الأداء كان مشرفًا للغاية”.

وواصل: “وأحث الجماهير على مواصلة دعم منتخباتهم، والاستمرار في دعم كرة القدم الأفريقية وكأس الأمم الأفريقية وكل ما يحيط بها.

موتيو أديبوجو يستعيد ذكريات رحلته الذهبية بين أمم أفريقيا والملاعب الأوروبية

كما أوضح، أنه كان جزءًا من الجيل الذي حقق إنجازات بارزة مع المنتخب النيجيري، حيث توج بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 1994، بعد أن سبق له الفوز بالميدالية البرونزية في نسخة 1992، قبل عامين من اعتلاء منصة التتويج.

وفي عام 2000، واصل حضوره القاري المميز، بعدما شارك مع المنتخب في النهائي، ورغم الخسارة، توج بالميدالية الفضية في البطولة التي أقيمت في غانا ونيجيريا.

وبهذا يكون قد شارك في ثلاث بطولات لكأس الأمم الأفريقية، نجح خلالها في حصد ميداليات في كل مشاركاته، وهو ما يعكس حجم التجربة والخبرة التي اكتسبها.

وعن تأثير رحلته الاحترافية في أوروبا، أكد أنها كانت مؤثرة بشكل كبير في مسيرته الكروية، فرغم تمثيله لمنتخب نيجيريا تحت 20 عامًا قبل الاحتراف الخارجي،

والوصول إلى النهائي والتتويج بالمركز الأول في بطولة أقيمت بالمملكة العربية السعودية عام 1989، إلا أن الانتقال إلى إسبانيا شكل نقطة تحول حقيقية في مشواره.

موتيو أديبوجو نجم نيجيريا السابق
موتيو أديبوجو نجم نيجيريا السابق

وواصل شريط ذكرياته قائلًا: “فقد لعبت بقميص ريال مدريد خلال الفترة من 1989 إلى 1992، وهي مرحلة ساهمت بقوة في تطويره فنيًا وبدنيًا.

قبل أن أنتقل إلى راسينغ سانتاندير، وساهم في صعوده إلى الدوري الممتاز، ثم واصل مشواره بالانتقال إلى ريال سوسيداد.

وأكد على أن اللعب في الدوري الإسباني كان له دور محوري في صقل مسيرته الاحترافية ودفعها إلى الأمام.

وفي ختام حديثه، وجه موتيو أديبوجو نصحية واضحة للاعبين الشباب، مؤكدًا أن الاستمرار هو مفتاح النجاح، كما شدد على أهمية المواظبة على التدريب والعمل الجاد، لأن الطريق الاحترافي ليس سهلًا على الإطلاق.

وأشار إلى أنه لابد أن يمر اللاعب خلال مسيرته بالعديد من التحديات والصعوبات، لكنه يرى أن عدم الاستسلام والإصرار على العمل والاجتهاد كفيلان بتجاوز كل العقبات وتحقيق النجاح في النهاية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى