أخبار عربية

قرار عاجل في تونس بعد وداع أمم أفريقيا 2025

غادر منتخب تونس منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، عقب خسارته أمام منتخب مالي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليودع نسور قرطاج البطولة من دور الـ 16.

وأضاع كل من علي العابدي، إلياس العاشوري، ومحمد علي بن رمضان ركلات الترجيح، ما عجل بخروج المنتخب التونسي مبكرًا من المنافسات.

وعقب الإقصاء وجه الإعلامي التونسي نبيل خيرات انتقادات حادة للمدير الفني سامي الطرابلسي، محملاً الجهاز الفني مسؤولية الخروج، بسبب ضعف الأداء وسوء الاختيارات الفنية.

مالي تنهي الحلم وتشعل الغضب التونسي

وأكد خيرات في تصريحات عبر القناة الوطنية التونسية، أن المنتخب أخفق في استغلال النقص العددي لمنتخب مالي، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26.

ومشيراً إلى غياب الحلول الهجومية والتبديلات غير الموفقة، خاصةً بخروج إسماعيل بن غربية وحنبعل المجبري، رغم الجهد الكبير الذي بذله الأخير.

 تونس خارج أمم أفريقيا 2025.. وإقالة الطرابلسي في طريقها بعد وداع المنتخب

وأضاف أن منتخب تونس لم يقدم ما يبرر استمراره في بطولة أمم أفريقيا 2025، معتبراً أن الخروج المبكر كان أقل ضرراً من مواصلة المشوار بأداء متواضع.

ولافتاً إلى أن المباراة الوحيدة المقنعة كانت أمام أوغندا، وهو ما لا يكفي للحكم على مشاركة ناجحة، محذراً في الوقت ذاته من إهدار جيل جديد حال استمرار الطرابلسي.

ومن جانبه عبر المدرب فخر الدين بن قلبي عن خيبة أمله، مؤكداً أن اختيارات التشكيلة تأثرت بضغوط جماهيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على حساب القناعة الفنية.

ومشيراً إلى غياب لاعبي الخبرة في تنفيذ ركلات الجزاء، مثل فرجاني ساسي، في ظل عدم التحضير الجيد لهذا السيناريو.

وكانت مواجهة مالي مفصلية في مسيرة سامي الطرابلسي مع المنتخب، حيث حسم الاتحاد التونسي موقفه، وقرر إنهاء التعاقد معه فور الخروج من دور الـ 16، دون انتظار نهاية البطولة أو إجراء تقييم شامل.

ويرى الاتحاد أن الإقصاء المبكر يعد إخفاقاً جديداً يصعب معه تبرير استمرار الجهاز الفني، خاصةً مع اقتراب استحقاقات مهمة.

وأبرزها تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026، التي تتطلب رؤية فنية أكثر استقراراً ووضوحاً.

اقرأ أيضاً :أمم أفريقيا 2025.. المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي

وبفشل الطرابلسي في تحقيق الهدف المتمثل بالوصول إلى الدور نصف النهائي، بات رحيله عن تدريب المنتخب أمراً محسوماً.

وذلك في ظل توتر علاقته مع بعض مسؤولي الاتحاد، إلى جانب حالة الغضب الجماهيري تجاه اللاعبين والجهاز الفني عقب نهاية اللقاء.

زر الذهاب إلى الأعلى

Hi