الإصابة تحرم نجم المغرب من استكمال مشوار أمم أفريقيا 2025
أكد مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي، غياب لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي عن بقية منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، بعد تعرضه لتمزق في عضلة ربلة الساق اليسرى خلال التدريبيات التي جرت يوم السبت.
وأوضح الركراكي في المؤتر الصحفي عقب فوز المنتخب المغربي على نظيره التنزاني بهدف دون رد، أن الإصابة ستبعد أوناحي عن الملاعب لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، ما يعني نهاية مشواره في البطولة الحالية.
وأشار مدرب أسود الأطلس، إلى أن أوناحي كان قد عانى من إصابة مشابهة رفقة فريقه جيرونا الإسباني.
ضربة موجعة لأسود الأطلس.. نهاية مشوار أوناحي في أمم أفريقيا
ومؤكداً أن الخبر شكل صدمة كبيرة داخل المجموعة، نظراً للدور الفني والقيادي الذي يلعبه داخل الملعب وخارجه، مضيفاً أن فقدانه يعد خسارة مؤثرة للمنتخب.
وتابع الركراكي أن الحالة النفسية للاعب كانت صعبة للغاية بعد تشخيص الإصابة، وهو ما انعكس على اللاعبين الذين دخلوا مواجهة تنزانيا وهم عازمون على تحقيق الفوز من أجله، وهو ما تحقق في نهاية المطاف.
المغرب يواجه تحدياً جديداً بعد غياب أوناحي
وأضاف أن تأثير إصابة أوناحي كان واضحاً خلال المباراة التي اتسمت بالصعوبة، خاصةً في ظل نتائج المباريات السابقة في الدور ذاته.
ومشيراً إلى أن منتخب المغرب أضاع عدة فرص قبل أن ينجح في التسجيل في توقيت مناسب، مؤكداً أن الأهم هو ضمان التأهل.
كما أوضح الركراكي أن المنتخب نجح في تجاوز عقدة دور ثمن النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، بعد إخفاقه في نسختي 2019 و2024.
ومشدداً في الوقت ذاته على أن الهدف المقبل هو تخطي حاجز ربع النهائي، الذي بلغه المغرب خمس مرات ولم يتجاوزه سوى مرة واحدة عام 2004 عندما حل وصيفاً، مقابل إخفاقات في أعوام 1998 و2017 و2022.
وكان أوناحي قد ظهر عند وصول بعثة المنتخب إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله مستعيناً بعكازين ومرتدياً دعامة على قدمه اليسرى، في مشهد لفت الأنظار قبل أكثر من ساعتين من انطلاق مواجهة تنزانيا.
اقرأ أيضاً :الكاميرون تنهي أحلام الأولاد وتواجه المغرب في ربع نهائي أمم أفريقيا
وتعد إصابته ضربة موجعة للمنتخب المغربي، الذي سبق وأن خسر خدمات قائده رومان سايس بسبب الإصابة منذ المباراة الافتتاحية.
ويطمح المنتخب المغربي إلى التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه، والأول منذ تتويجه الوحيد عام 1976 في أثيوبيا.















